ولد في البحرين عام 1906، وتخرج في دار العلوم في القاهرة، عمل ف
الاسم: حمزة عليان
البلد: لبنان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

• «اختفى وائل غنيم، أعيدوا لنا وائل غنيم، اين وائل غنيم؟». عبارات ترافقت مع الثورة الشبابية.
• وأمس أُطلق سراح وائل الذي بات يرمز إلى ثورة «الفيسبوك» و«التويتر» وأخواتهما من عصر الانترنت، ووصل ميدان التحرير بصحبة الأمين العام الجديد للحزب الوطني حسام بدراوي. وكتب غنيم على صفحته في تويتر امس عبارة «الحرية هي نعمة تستحق الصراع لأجلها».
• وائل غنيم، بات الآن ضحية «الفيسبوك» شَكَّل صدمة لمتابعيه وعشرات المجموعات التي انطلقت بحثا عنه بعد اختفائه منذ 28 يناير بعد أن كان مشاركا وفاعلا بالتظاهرات، وبالتواصل مع ملايين المصريين، وإن كان يتردد أن اعتقاله جاء على خلفية دعوته ومناصرته للشاب السكندري خالد سعيد الذي قتلته الشرطة وقام هو بتأسيس صفحة باسمه.
• الخميس 27 يناير سجل على «تويتر» وفي حسابه الشخصي «صلّوا من أجل مصر.. إنني قلق للغاية.. يبدو ان الحكومة تعد لجريمة حرب غدا ضد الشعب.. جميعنا مستعد للموت». ولم يكن يدري أنها آخر الكلمات التي كتبها ليحمي هذا الخبر شباب ميدان التحرير وفي عموم مصر، وصار يشار اليه بــ «وائل بتاع غوغل».
• وائل، واحد من 56 مليون عربي من مستخدمي الانترنت، ادركت «غوغل» بحكم كونها صاحبة أفضل واكبر محرك بحثي في العالم، عمق التغييرات الحاصلة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا، والتسارع نحو استخدامه، ولهذا أطلقت موقع «أهلا أونلاين»، وكلفت وائل غنيم بمنصب مدير المنتجات والتسويق مع البدء بتغطية ستة مواضيع تتعلق بالتصفح والعلامات المفضلة والبحث والبريد والدردشة والمشاركة والخصوصية، وذلك في اطار السعي لزيادة الوعي بامكانات الانترنت الهائلة.
• اعتبر القرار الدولي باستخدام ارقام وأحرف غير لاتينية في عناوين المواقع على الشبكة بأنه اهم تغيير يحدث خلال السنوات العشر الاخيرة بشأن المواقع والعناوين المكتوبة باللغات المحلية، ومنها العربية التي ستكون احدى اللغات المهمة للشركات ومنها «غوغل».
• «مستنيين إيه»، عبارة كتبها وائل، مسؤول صفحة «كلنا خالد سعيد»، مخاطبا 300 الف مشترك بالتحرك والنزول للمشاركة في التظاهرات، واعتبرت بحسب جريدة المصري اليوم، انها كانت اول الداعين لتظاهرات يوم الغضب، فهي كانت الشرارة التي شجّعت الشباب للتظاهر واول «حركة شبابية فيسبوكية» تحرك الشارع تليها مجموعة حركة 6 ابريل التي ظهرت عن طريق الـ«فيسبوك» عام 2008، وتم توزيع 35 الف بيان في الــ 48 ساعة التي سبقت التظاهرات.
ثورة شبابية
الفيسبوك استطاع تجاوز الوسائل التقليدية من فضائيات وإذاعات، ونحن اليوم أمام ثورات شبابية رقمية تستغل المواقع الاجتماعية للتعبير عن طموحاتها ومطالبها.
• دخلت الحكومة ال
عرفت مصر في تاريخها الحديث عددا من حالات التنحي أو التنازل عن العرش والسلطة.
ايام الملكية اجبر الملك فاروق على التنازل عن العرش، وغادر البلاد يوم 26 يوليو 1952 في احتفال عسكري مهيب ودون اراقة نقطة دم واحدة.
جاء محمد نجيب الى الحكم في ثورة 1952 بعد الغاء الملكية واعلان الجمهورية في 18 يوليو تم تعيينه قائدا للثورة، ورئيسا للجمهورية.
وفي مارس 1954 قدم استقالته لكنه عاد عنها وعندما اقدمت «الاخوان المسلمين» على محاولة اغتيال عبدالناصر، أُقيل محمد نجيب من رئاسة الجمهورية لاتهامه بالوقوف معها، لكن عبدالناصر تخلص منه واعفاه من جميع المناصب التي تولاها مع استمرار مجلس قيادة الثورة بقيادة عبدالناصر في تولي كل السلطات، وجرى تحديد اقامة نجيب مع عائلته، واصبح عبدالناصر ثاني رئيس للجمهورية.
بعد نكسة 1967 وهزيمة الجيش المصري والعربي امام اسرائيل وقف الرئيس جمال عبدالناصر مخاطبا المواطنين معلنا تقديم استقالته من الحكم يوم 9 يونيو من العام نفسه، لكن الشعب المصري والشعوب العربية خرجت في مظاهرات تطالبه بالعودة والبقاء في السلطة وكان لها ما أرادت.
توفي عبدالناصر في سبتمبر عام 1970 ليتولى من بعده نائبه انور السادات رئاسة الجمهورية والذي تعرض بدوره الى عملية اغتيال في اكتوبر 1981 قبل ان يكمل مدته الرئاسية.
يوم 26 يوليو 1952 طوى التاريخ المصري صفحة «ملكية» وفتح أخرى «جمهورية».
في ذلك اليوم وقف الناس وهم يشاهدون الأحداث وهي تمضي مسرعة إلى النهاية المحتومة إلى قصر رأس التين في الإسكندرية.
منذ الصباح الباكر كانت مصر على موعد مع حدث سيغير وجه النظام، تناول الملك فاروق طعام الغداء في الجناح الخاص في قصر رأس التين، وكانت معه على المائدة الملكية الأميرات كريماته الثلاث وبعض رجال الحاشية، وبعد الغداء سلّم على جميع الخدم الخصوصين وودعهم.
في الساعة الخامسة من بعد الظهر وصل إلى القصر مستر جيفرسون كافري، السفير الأميركي، عميد الهيئة الدبلوماسية، وكثيرون من أعضاء هيئة السفارة، ثم وصل علي ماهر باشا رئيس الوزراء بعد ذلك، الذي اجتمع إلى الملك وتحدث معه طويلاً.
بعد الخامسة وصل الآي من الحرس يتقدمه ضابط برتبة ملازم أول وهو يحمل العلم ثم اصطف على الرصيف البحري لقصر رأس التين.
نزل اللواء عبدالله النجومي باشا ومن كانوا موجودين من رجال الديوان وضباط البحرية وأخذوا مكانهم من الرصيف البحري.
في الخامسة والنصف نزلت من القصر الملكة ووالدتها وولي العهد، وكانت ترتدي «تاييراً» من اللون الرصاصي وتضع على عينيها نظارة سوداء، واستقلوا «لنشاً» من اليخوت الملكية إلى «المحروسة».
وفي الساعة السادسة الا عشر دقائق، نزل الملك فاروق الاول من جناحه الخاص بالقصر، وكان يرتدي بذلة قائد بحري، وعندما غادرت قدمه آخر درجة في درجات سلم القصر أنزل العلم الملكي من سارية القصر. وعلى اثر ذلك عزفت الموسيقى السلام الوطني وصافح علي ماهر باشا وجميع الموجودين وخاطب الملك رئيس الوزراء قائلاً انني أدعو لكم بال
ما زلنا في دائرة التعليق على من يقرأ الأحداث وبشكل صحيح؟ البعض من المفكرين العرب والكتّاب أبدوا أسفهم، لأن السلطات في مصر لو أنها قرأت الروايات بدلاً من تقارير البوليس لما وقعت في ما وقعت فيه، كما كتب عبدالرحمن الراشد في «الشرق الأوسط».. وآخرين تعجبوا من أن الحكام العرب، ومنهم الرئيس مبارك، لم يقرأوا قراءة سليمة ما حصل في تونس، وإلا لكانوا أقدموا على إجراءات إصلاحية أكثر من تغيير حكومة بحكومة، كما جاء في مقالة الزميل د. غانم النجار في جريدة الجريدة.
اتجاهات النخبة
اخترت كتَّاب صحيفة الأهرام، وعلى مدى أسبوعين كاملين، بدءاً من يوم سقوط بن علي، أي 15 يناير 2011 إلى يوم ثلاثاء الغضب الموافق 25 يناير في مصر، بهدف رصد ومعرفة اتجاهات «النخبة» وطرق التفكير السائدة بالتحليل السياسي ومستوى القراءة لما يجري من حول «دولة المركز»، فتونس في النهاية من دول الأطراف التي لا تملك القدرة على التأثير في محيطها الجغرافي، كما هي الحال لدى مصر، تلك القوة الضاربة والفاعلة على المستوى العربي.
ثلاثة من كبار القيادات الإعلامية، هم: مكرم محمد أحمد نقيب الصحافيين والمقرب جدا من السلطة، ود. عبدالمنعم سعيد رئيس مجلس إدارة «الأهرام» وأسامة سرايا رئيس التحرير، كانوا في الطليعة، وآراؤهم تعكس إلى حد كبير اتجاهات الحزب الوطني الحاكم.
تونس مختلفة
ما حصل في تونس يبقى مجرد حالة خاصة لا تنطبق إلا على تونس، هذا ما وصل إليه الأستاذ مكرم يوم 17 يناير، مبدياً تخوفه من حدوث فراغ في السلطة قد يغري بعض جماعات الإسلام السياسي هناك، وقد تعم الفوضى التي حذَّر منها، وكأنه يحاكي الشارع المصري من دون أن يذكره بالاسم، ثم يؤكد أن خطيئة نظام بن علي أنه سد كل قنوات التعبير وترك الفساد طليقاً، ولذلك إذا كان لابد من التغيير، فليكن تغييرا منظما، لأنه يبقى أضمن في نتائجه من التغيير الفوضوي.
أسامة سرايا رفض الزج باسم مصر، وإدخالها في مقارنات غير مقبولة، لأن من يصور الاحتجاجات المصرية على أنها تمرد في الشارع ما هي إلا أوهام، متهماً «المهزومين» في الانتخابات النيابية الأخيرة بأنهم وراء التحريض على التظاهرات، لاستعادة مكانتهم التي فقدوها، ورأى أن المصريين يمارسون التغيير يومياً.
أما الدكتور عبدالمنعم سعيد، عضو الحزب الوطني والعقل المفكر «للنخبة»، فقد اجتهد كثيراً بإثبات استحالة تكرار السيناريو التونسي في مصر، لاعتبارات خمسة تتعلق بالجغرافيا والديموغرافيا والمجتمع والحريات والثورات التي تتميز بها مصر عن تونس، معترفاً بأن التأثير الفرعي اقتصر فقط على البورصة والمستثمرين الأجانب ورجال الأعمال، وأن ما يطرح ما هو إلا عبارة عن سيناريوهات بالغة السوء، فالثورة الشعبية «سيطول انتظارها».
ربما كانت آراء الكاتب مرسي عطاالله، وهو من الكتاب البارزين في «الأهرام» حالة استثنائية عن جموع المثقفين الآخرين الذين استنفروا طاقاتهم الفكرية، للتأكيد على أن مصر بعيدة عن التغيير، وانتقال عدوى تونس إليها.. فقد كان واضحاً في كتاباته منذ اليوم الأول لهروب بن علي، حيث قال «ليس عيباً أن نستخلص الدروس من بعض ما يجري حولنا»، وأنه لابد من التعامل مع الأحداث بروح الرغبة في الفهم والبحث عن الجذور، لأننا «أمة تجيد لغة الكلام وتستهين بقيمة العمل»، وعنده أن «الهَبَّة الشعبية» ستؤدي إلى إقامة مجتمع عادل ومتوازن وديموقراطي.
وعلى مدار عشرة الأيام الأولى من ثورة تونس، أي من يوم خروج بن علي بتاريخ 15 يناير، ولغاية وقوع الانتفاضة الشعبية في مصر يوم 25 يناير، كانت الفكرة السائدة لدى معظم المفكرين والصحافيين في مؤسسة الأهرام التي كان لها أدوار مؤثرة في تاريخ مصر الحديث، خاصة في عهد هيكل، وأولاد أمين، وفي عهد أولاد عائلة بشارة وسليم تقلا.. كانت الفكرة إبعاد «الشبح» التونسي عن مصر من دون النظر إلى المعطيات الاجتماعية وأرقام البطالة المخيفة واحتكار السلطة وتزوير ال
* التاريخ الموسيقي للدكتورة رتيبة الحفني يحمل عدة وجوه، واحد منها «وجه كويتي» والثاني «وجه مصري» والثالث «وجه موسيقي عربي وعالمي». واليوم، ورغم أنها تخطت رائدة الغناء الاوبرالي وعاشقة الموسيقى كما يسمونها في مصر، حدود الثمانين عاما، فإنها مازالت على قمة الهرم، فهي من النوع الذي لا يتوقف عن الإبداع والإنتاج من هنا كانت «وجها في الأحداث» تطل عليها من النافذة الكويتية والموسيقية.
* رتيبة الحفني رافقت وشاركت وبنت معهد الدراسات الموسيقية منذ أن كان بذرة في السبعينات، الى ان اصبح المعهد العالي يمنح شهادات بكالوريوس سنة 1976، واستمرت ترفده بالأساتذة المختصين وتشرف على تحضير الامتحانات للطلبة قبل الاختبار وبعده، وتواصلت مع الكويت في عدة محطات حتى عام 2008.
* قصة الموسيقى في الكويت تقريبا قصة رتيبة ووالدها الدكتور محمود احمد حفني، وافضل من يروي هذا التاريخ وبأمانة هو الاستاذ علي الحفني الذي رافق مسيرة الموسيقى منذ الستينات هو وزوجته السيدة هناء العشماوي.
* عام 1964 كان معهد الدراسات الموسيقية قسما داخل مبنى الإذاعة، وهو عبارة عن ثلاثة فصول يقوم عليه ستة أشخاص ويتولى إدارته السيد أحمد علي (مصري) في تلك الفترة كان الاستاذ أحمد باقر يدرس الموسيقى في مصر مع عثمان السيد ويوسف الدوخي وعبدالرحمن البعيجان، وفي المعهد العالي للموسيقى العربية الذي تتولى عمادته د. رتيبة الحفني ويقوم بتدريس أحمد باقر والدها الدكتور محمود الحفني صاحب الباع الكبير في النهضة الموسيقية في مصر ويشرف على جزء من رسالة الماجستير التي أعدها ولم يكملها معه لينتقل الى الدكتوراه والتي كانت حول كتاب الأغاني لأبو الفرج الاصفهاني، أشرف عليها زوج الدكتورة عائشة صبري.
* بعد تخرج أحمد باقر في المعهد العالي للموسيقى العربية ذهبت للمرحوم الشيخ جابر العلي والى سعدون الجاسم ليعرض فكرة انشاء معهد موسيقى شبيه بالمعهد المصري، حينها تم استدعاء د. محمود الحفني لوضع الأسس والبناء عام 1968 وبعد سنتين توفاه الله وتكمل ابنته المشوار ويخرج المعهد الى النور عام 1972 بعد ان شاركت بتحضير القبول لأول دفعة من طلبة المعهد.
* أحضرت د. رتيبة شخصيتين بارزتين في الموسيقى من مصر، هما محمد علي سليمان الذي أصبح أول عميد لمعهد الدراسات الموسيقية عام 1972 وعبدالمنعم عرفة كأستاذ لآلة العود، في حين استدعى الاستاذ أحمد باقر ثلاثة اساتذة هم أحمد علي وحمدي الحريري وعلي الحفني، وهؤلاء قاموا بالتدريس ومن دون اجر وكان الاستاذ باقر مراقبا للموسيقى في الاذاعة ومشرفا عاما على المعهد.
* في السنة الاولى من تاريخ المعهد كانت بصمة د. رتيبة الحفني او لنقل بصمة اسرة الحفني واضحة بالتأسيس والتدريس والمناهج التي عملت على ان تكون مماثلة لتلك التي تدرس في المعهد العالي للموسيقى العربية في القاهرة، ثم اتت باساتذة آخرين في اول سنة دراسية 1973/1972 وكان منهم د. سعيد هيكل ود. سعيد القصبجي ومصطفى كامل.
* عام 1976 تحول الى المعهد العالي للدراسات الموسيقية بعد ان كان معهدا ثانويا، وخلال اربع سنوات بات المعهد يمنح شهادات البكالوريوس، وتأتي د. فاطمة هانو لتتولى العمادة لمدة سنتين 1977/1976 الى ان جاء الاستاذ أحمد باقر عام 1978 ويصبح أول عميد كويتي للمعهد العالمي للدراسات الموسيقية، وحتى هذا الوقت بقيت د. رتيبة الحفني تأتي مع بداية كل عام دراسي وخلال أشهر الدراسة للتحضير والإشراف على الامتحانات، واستمرت على هذا المنوال من 1972 إلى 1979، بل أضافت أساتذة جدداً في القانون والعود، وأدخلت مادة التأليف الموسيقي، ومنهم يوسف السيسي وشعبان أبو سعد وطه ناجي وعبدالفتاح صبري.
* عام 1983 عاد د. يوسف الدوخي من مصر حاملاً شهادة الدكتوراه في الموسيقى، ويتولى عمادة المعهد في الكويت عام 1983 بعد أحمد باقر، ويتخرج في المعهد العالي للموسيقى العربية الذي تتولى عمادته د. رتيبة، ويعاصر والدها فترة من الزمن قبل رحيله عن الدنيا وفي عام 1983 تتوقف صلة الدكتورة رتيبة بالمعهد، ويشاء القدر بعد الغزو عام 1990 أن يتوفى يوسف الدوخي ويعود الأستاذ أحمد باقر إلى عمادة المعهد وتستأنف د. رتيبة علاقتها والمشاركة في إعادة البناء بعد التحرير.
* بقيت د. رتيبة حتى عام 2008 تشرف كأستاذة ممتحنة على الطلبة، وعملت على إرسال مجموعة من طلبة المعهد العالي للدراسة الموسيقية في الكويت إلى مصر للمشاركة في مهرجان الموسيقى العربية الذي تقيمه وتشرف عليه، وهذا عمل يحسب لها، كون المشاركين غالباً من الخريجين والأساتذة الكبار. وهكذا كانت رحلة الأستاذة الحفني في تاريخ الموسيقى في الك
الملياردير والرجل القوي في الحزب الحاكم
أحمد عز يسبق اسمه صفة «المهندس»، وامين التنظيم بالحزب الوطني الحاكم ويتبعه، منصب رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب.
صاحب المليار دولار، مجموع ثروته المالية نقدا، يدخل إليه 5.3 مليارات جنيه سنويا من ارباح الحديد، يشار اليه بأنه أكثر رموز النظام إثارة لغضب الشعب المصري لما يحيط به من عمليات للفساد التي كانت «مصدر دخله» بحيث جعلته في سنوات معدودة من طبقة الاغنياء الذين اكتنزوا من وراء الحزب وقربه من نجل الرئيس وهو جمال مبارك.
الآن اصبح خارج الحزب بعدما قيل انه اجبر على تقديم استقالته بعد خمسة ايام من ثورة المصريين على نظام الرئيس واعتباره احد اركان الفساد.
ويفتخر عز بأن نتائج الانتخابات البرلمانية لعام 2010 كانت افضل من سابقاتها ويجاهر بالقول «لقد زادت دخول موظفي الحكومة بنسبة %100 ورواتب المعلمين والعاملين في الزراعة %100 والعاملين في الانشاءات %80 كما قام مليون ونصف مليون مواطن بشراء سيارات جديدة في السنوات الخمس الماضية»!.
ولا يرى «الباش مهندس» أحمد عز ما يمنع من ان تكون للنائب في مجلس الشعب «مصالح شخصية» طالما أفصح هذا النائب عن مصالحه بالتوقيت الملائم.
وكما جرت العادة، فقد كان ينفي دائما ان يكون «رجل جمال مبارك» لانه لا يوجد احد رجلاً لاحد في الحزب، «فكلنا رجال الحزب» على حد تعبيره، وهو واحد من 150 ألف تنظيمي في الحزب!
وكما في السياسة كذلك في الاقتصاد، ليس هناك ما يسمى «بالممارسات الاحتكارية على الاطلاق»، ورغبته ان تصبح كل شركة في مصر قوية و«كبيرة» لانه لا وجود لشركة صغيرة، والحاسدون الذين يتهمونه بالاحتكار يرد عليهم بان كلامهم يشبه شخصاً مفتول العضلات تهاجمه لانه قوي وتظن انه قد يصبح بلطجياً!
«الباش مهندس»، لم يبتلع السوق، وفي قناعته انه في صناعة الصلب هناك دائما لاعب كبير، ففي الاتحاد الاوروبي شركة تنتج ما بين 105 و110 ملايين طن، بينما «نحن ننتج 5 ملايين طن في السنة، ونحن اكبر شركة في العالم العربي»، وفق احدث تقرير للاتحاد العربي للصلب بعد شركة «سابك» في السعودية.
وعندما سألته مجلة «روز يوسف» أخيراً عن استغلال موقعه الس
مهاب نصر
كما تقرر الدول بسياساتها ومشاريعها واستراتيجيات قادتها طبيعة العلاقات الخارجية والداخلية لها، وما يدفعها إلى التطور أو يضع أمامها من عراقيل، كذلك تسهم الجغرافيا في صناعة القدر السياسي والاجتماعي والاقتصادي لهذه الدول. فالموقع الجغرافي والمساحة تؤثران من دون شك في العلاقة الجدلية بين هذه الدول ودول الجوار بحسب الأهمية الاستراتيجية. وقد تفترق الدول بعضها عن بعض، أو تتشابه بحسب ما تتشارك فيه أو تختلف من حيث أهمية الموقع، وكذا من حيث طبيعة التكوين الاجتماعي والسياسي لها.
من هذا المنطلق يضعنا الباحث والزميل حمزة عليان في كتابه الصادر أخيراً عن مركز البحوث والدراسات الكويتية «الكويت ولبنان بين جغرافيتين.. ثمن الموقع والتميز» أمام دولتين هما الكويت ولبنان، إحداهما على الطرف الشرقي من البحر المتوسط، والأخرى على الزاوية الشمالية الغربية للخليج العربي، إنهما كما يقول «موقعان استراتيجيان يربطان دولاً بدول وقارات، الأول حباه الله تعالى جمال الطبيعة والثاني أغدق عليه نعمة الذهب الأسود».
كذلك عانى البلدان من محاولات الاستقطاب أو السيطرة، أحدهما من قبل النظام العراقي، كما هي الحال في الكويت، والآخر من التدخل السوري كما هي الحال في لبنان.
كذلك كان للحريات التي يعيش في كنفها البلدان أثر في تجاذبات سياسية واجتماعية، في محيط تنتشر فيه الأنظمة الشمولية، وما ينتج عن ذلك أحياناً من أزمات وانتكاسات.
ويعد كتاب عليان استكمالاً لإصدار آخر كان بعنوان «العلاقات الكويتية اللبنانية.. التشابه والقدر المشترك» الذي صدر في عام 2000. يقول عليان «فهذا الكتاب محاولة لتكملة جهود سبقته حول تاريخ العلاقات المشتركة بين الدولتين، لاسيما رسالة الدكتوراه التي أعدها د. خليل أرزوني حول الهجرة اللبنانية إلى الكويت وما تبع ذلك من محاولات، في هذا المسار يأتي هذا الكتاب الذي كان لمركز البحوث والدراسات الكويتية الدور الفعال في إيصاله إلى القارئ».
تتويج للعلاقات
يشتمل الكتاب على استهلال وثمانية فصول، تتناول ملفات متعددة في السياسة والاقتصاد والثقافة، وتبدأ بفصلين عن الدبلوماسية الكويتية في لبنان، والدبلوماسية اللبنانية في الكويت.
في الفصل الثالث يتعرض عليان لـ «خط سير العلاقات المشتركة»، من حيث تاريخها، وم









